تثير مسألة الفرق بين British English و American English فضول المتعلمين في كل مستوى، خصوصًا مع الانتشار الواسع لاستخدام كلتا النسختين حول العالم في مجالات الأعمال والتعليم والإعلام. فالإنجليزية البريطانية تحمل طابعًا تقليديًا أصيلًا يعكس تاريخها العريق، بينما تمثل الإنجليزية الأمريكية النسخة الحديثة النابضة بالحيوية والتأثير الثقافي. هذا التنوع بين اللهجتين لا يقتصر على اختلاف في النطق أو الكتابة، بل يمتد إلى طريقة التفكير والتعبير، مما يجعل استكشافه تجربة معرفية ولغوية غنية.
ما الفرق بين British English و American English؟
يعود الفرق بين British English و American English إلى عوامل تاريخية وثقافية تشكلت منذ الحقبة الاستعمارية، حين استقلّ المجتمع الأمريكي وبدأت اللغة تتطور تبعًا لبيئته الجديدة. ومع مرور الزمن، ترسخت أنماط نطق ومفردات وقواعد وإملاء خاصة بكل جانب، فتكوّنت نسختان متقاربتان في الجوهر ومختلفتان في التفاصيل.
من أبرز الفروق في النطق أن البريطانية تُعد غير ناطقة لحرف R في غالب الأحيان، خاصة في نهايات الكلمات (non-rhotic)، مما يعطيها نغمة ناعمة وأكثر هدوءًا، بينما الأمريكية تميل إلى نطق R بوضوح (rhotic)، فتبدو أكثر حدةً في الصوت وتنوعًا في النبر، وهو ما يلاحظه المتعلمون بسرعة عند الاستماع إلى متحدثين من البلدين.
أما على صعيد المفردات، فهناك كلمات يومية تختلف تمامًا بين النسختين، مثل:
- lorry / truck بمعنى "شاحنة".
- lift / elevator أي "مصعد".
- post / mail أي "بريد".
- biscuit / cookie أي "بسكويت" أو "كوكي".
هذه التباينات قد تُحدث التباسًا بسيطًا في مواقف التواصل أو أثناء مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية.
وتظهر الفروق أيضًا في القواعد والإملاء؛ إذ تختلف الصيغ الزمنية وجمع الأسماء وحروف الجر، إلى جانب استخدام بعض الأفعال المساعدة. كما يُلاحظ اختلاف في علامات الاقتباس وفي كتابة بعض الكلمات مثل استخدام “colour” في البريطانية مقابل “color” في الأمريكية. وتعكس هذه الفوارق أثر الثقافة في اللغة، فبينما تميل American English إلى التبسيط والبراغماتية، تحافظ British English على طابعها التقليدي والارتباط بالتاريخ والنخبوية اللغوية.
كيف يختلف النطق بين British English و American English؟
في American English يظهر أحد أبرز أوجه الفرق بين British English و American English في طريقة نطق حرف R؛ إذ يُنطق حرف الـR بوضوح في نهاية الكلمات أو قبل الحروف الساكنة، وهو ما يُعرف بالنطق rhotic، كما في كلمتَي car و hard. أمّا في British English، وخصوصًا في اللهجة الجنوبية، فيُعد هذا الاختلاف جزءًا أساسيًا من الفرق بين British English و American English، حيث يغيب صوت الـR في نهاية الكلمة ليصبح النطق non-rhotic، مثل كلمة mother التي تُنطق دون إظهار صوت الـR في نهايتها.
كيف تختلف الحروف المتحركة؟
تتباين الحروف المتحركة بوضوح بين النسختين. ففي الإنجليزية الأمريكية، تُدمج بعض الأصوات مثل LOT وPALM لتنتج صوتًا واحدًا أكثر انفتاحًا، كما يظهر تأثير رفع اللسان في صوت /æ/ قبل الحروف الأنفية مثل /m/ أو /n/، في كلمات مثل man أو ham. بالمقابل، تحتفظ الإنجليزية البريطانية بالتمييز بين هذه الأصوات، مما يجعل النطق أكثر تفريقًا بينها.
ما هي الفروق في النبرة والإجهاد؟
يظهر الفرق في الإجهاد بوضوح في كلمات كثيرة، مثل:
- كلمة advertisement تُنطق ad-VER-tis-ment في British English، بينما في American English تُقال AD-ver-tise-ment.
- كلمة tomato تُنطق tuh-MAH-toh في البريطانية مقابل tuh-MAY-toh في الأمريكية.
أما من حيث النبرة والإيقاع، فتميل الإنجليزية البريطانية إلى لحن مرتفع وإيقاع أسرع مع اختصار بعض الحروف غير المنطوقة، في حين تبدو الإنجليزية الأمريكية أكثر وضوحًا وانسيابية في مخارج الحروف. هذه الفوارق الصوتية تُمثل تحديًا للمتعلمين العرب، نظرًا لاختلاف بنية الأصوات في العربية وصعوبة التمييز بين أصوات العلة الدقيقة في كل نظام.
ما أكبر الفروق بالمفردات بين British English و American English؟
يُعد الفرق بين British English و American English واضحًا بشكل خاص في المفردات اليومية، إذ تستخدم كل لهجة كلمات مختلفة للتعبير عن الأشياء نفسها.
ما أشهر الكلمات المختلفة؟
فيما يلي مجموعة من أشهر المفردات التي تبرز هذا الاختلاف بين الإنجليزية البريطانية والأمريكية:
- post / mail: في بريطانيا يُقال post للإشارة إلى البريد، بينما يُفضل الأمريكيون كلمة mail.
- lorry / truck: تُستخدم lorry في بريطانيا بمعنى شاحنة، مقابل truck في الأمريكية.
- lift / elevator: البريطانيون يصعدون بـ lift، في حين يستخدم الأمريكيون elevator.
- biscuit / cookie: كلمة biscuit في البريطانية تشير إلى بسكويت هشّ، أما في الأمريكية فـ biscuit تعني نوعًا من الخبز الطري، بينما يُستخدم cookie للبسكويت الحلو.
- flat / apartment: تُطلق كلمة flat على الشقة السكنية في البريطانية، وapartment في الأمريكية.
- boot / trunk: البريطانيون يضعون حقائبهم في boot السيارة، بينما في أمريكا هي trunk.
- shop / store: يقال shop في بريطانيا وstore في أمريكا للدلالة على المتجر.
لماذا نشأت اختلافات المفردات؟
تعود جذور هذه الفروق إلى التاريخ الثقافي والتطور اللغوي في كل منطقة، وهو ما يفسّر جانبًا مهمًا من الفرق بين British English و American English. فقد نقل المستعمرون الأوروبيون اللغة الإنجليزية إلى العالم الجديد، لكنها تأثّرت هناك بالمجتمعات المتنوعة التي استقرت في أمريكا، من الشعوب الأصلية إلى المهاجرين من دول وثقافات مختلفة. هذا التنوّع أسهم في إدخال كلمات جديدة وتغيير دلالات بعض المفردات القديمة لتلائم البيئة الجديدة والحياة اليومية، مما جعل المفردات في الإنجليزية الأمريكية أكثر محلية وتميّزًا مع مرور الزمن مقارنةً بالإنجليزية البريطانية.
كيف تؤثر الفروق على الفهم؟
تؤثر هذه الاختلافات على الفهم، خاصة لدى المتعلمين العرب الذين يدرسون الإنجليزية من مصدر واحد. فقد يواجه البعض ارتباكًا عند مشاهدة فيلم أمريكي بعد التعود على مفردات بريطانية، أو عند قراءة نص بريطاني بعد التدرّب على نسق أمريكي.
ما هي الفروق القواعدية بين British English و American English؟
تتنوع الفروق القواعدية بين الإنجليزية البريطانية والإنجليزية الأمريكية في نواحٍ عديدة، وهو ما يوضح بجلاء الفرق بين British English و American English؛ إذ تشمل هذه الفروق استخدام الأزمنة، وطريقة التعامل مع الأسماء الجماعية، وحروف الجر، واستعمال الأفعال المساعدة، إضافةً إلى اختلافات في علامات الاقتباس وبعض قواعد الإملاء.
كيف تختلف الأزمنة؟
تُفضِّل الإنجليزية البريطانية استخدام الزمن الحاضر التام للتعبير عن أحداث وقعت مؤخرًا، بينما تميل الإنجليزية الأمريكية إلى استخدام الماضي البسيط في السياق نفسه.
🇬🇧 British English
- حدث انتهى للتو:
- I've just eaten
يُستخدم Present Perfect للتعبير عن حدث قريب جدًا من الحاضر. - تجربة حياة:
- Have you ever been to Paris?
الاعتماد الأساسي على Present Perfect عند الحديث عن الخبرات.
🇺🇸 American English
- حدث انتهى للتو:
- I just ate
يُفضَّل Past Simple حتى لو كان الحدث حديثًا جدًا. - تجربة حياة:
- Did you ever go to Paris?
استخدام Past Simple شائع في المحادثة اليومية بدل Present Perfect.
الفرق هنا يعكس رؤية مختلفة للزمن؛ فالبريطانيون يربطون الحدث بالحاضر، بينما يراه الأمريكيون فعلًا ماضيًا مكتملًا.
ما الفرق في الأسماء الجماعية؟
في الإنجليزية البريطانية، تُعامل الأسماء الجماعية (collective nouns) مثل team أو government باعتبارها جمعًا، بينما تُعتبر في الإنجليزية الأمريكية مفردًا.
- BrE: The team are winning.
- AmE: The team is winning.
هذا الاختلاف لا يعني تغيير المعنى، بل هو اختلاف في النظرة إلى الكيان: مجموعة أفراد مقابل وحدة واحدة.
هل تتغير حروف الجر؟
نعم، تختلف حروف الجر بين النظامين في مواقف معينة، مما يؤثر على طريقة التعبير اليومية.
- BrE تقول: at the weekend، AmE تقول: on the weekend.
- BrE تقول: in the team، AmE تقول: on the team.
هذه الفروق لا تتبع قاعدة مطلقة وإنما عُرف لغوي متوارث يعكس عادات الاستخدام في كل منطقة.
استخدام الأفعال المساعدة
تُظهر الفروق في الأفعال المساعدة جانبًا آخر من التباين بين النظامين:
- BrE تستخدم أفعالًا رسمية مثل shall بدلًا من will، وneedn’t بدلًا من don’t need to.
- AmE تميل إلى الصيغ الأبسط مثل will وshould، وتستخدم الفعل gotten بدلاً من got.
تمنح هذه الفروقات الطابع البريطاني إحساسًا بالرصانة، بينما تضفي على الأسلوب الأمريكي طبيعة أكثر مباشرة وبساطة.
ما الاختلاف في علامات الاقتباس والإملاء؟
في الإنجليزية البريطانية، تُستخدم علامات اقتباس مفردة، وتُوضع الفواصل والنقاط خارجها، بينما في الإنجليزية الأمريكية تُستخدم علامات اقتباس مزدوجة وتُدرج الفواصل داخلها.
- BrE: He said, ‘It’s fine’.
- AmE: He said, “It’s fine.”
أما من ناحية الإملاء، فهناك اختلافات ثابتة بين النظامين:
- colour / favour (BrE) مقابل color / favor (AmE).
- realise / organise (BrE) مقابل realize / organize (AmE).
هذه التباينات الإملائية والقواعدية تعكس تطور اللغة في سياقات مختلفة، مع احتفاظ كل نظام بهويته المميزة.
ما الأبعاد الثقافية والاجتماعية لاختلاف British English و American English؟
يُظهر الفرق بين British English و American English جوانب عميقة من الهوية الثقافية لكل مجتمع. فالإنجليزية البريطانية نشأت وسط بيئة تميل إلى الرسميّة والنظام الاجتماعي الهرمي، ما جعلها تميل إلى القواعد الدقيقة والتراكيب المعقدة التي تعكس تقاليد الطبقات البريطانية. أما الإنجليزية الأمريكية فتجسد روح الاستقلال والعملية، فتميل إلى التبسيط والمباشرة، بما يتوافق مع القيم الأمريكية القائمة على الانفتاح والتجديد.
في التعبيرات اليومية يمكن ملاحظة هذا البعد بوضوح؛ فالكلمات البريطانية مثل lift وflat تحافظ على طابعها المحافظ، بينما تستخدم الأمريكية elevator وapartment في انعكاسٍ لأسلوب أكثر واقعية وحداثة. كذلك يَظهر في النطق اختلاف يعبّر عن هوية صوتية خاصة بكل مجتمع، حيث يُفضَّل في بريطانيا النطق التقليدي المائل إلى الاتزان، بينما يغلب في أمريكا الإيقاع السلس والنبرة المباشرة.
ما أثر الإعلام والثقافة؟
ساهمت السينما، والموسيقى، والتكنولوجيا الأمريكية في جعل American English الأكثر انتشارًا عالميًا، إذ باتت لغة الإعلانات والمنصات الرقمية وأغلب الإنتاجات الثقافية الشعبية. ومع ذلك، ما تزال British English تحتفظ بمكانتها في الأوساط الأكاديمية وفي قطاعات مهنية أوروبية تعد الدقة والهيبة جزءًا من لغتها المتداولة يوميًا.
هل تؤثر الفوارق على التواصل العالمي؟
رغم التباين الواضح، لا يشكّل الفرق بين British English و American English عائقًا للتفاهم الدولي. ففي الاجتماعات العالمية والمراسلات الرسمية، غالبًا ما تُعتمد صيغة هجينة تراعي الاختلافات وتوحّد الفهم. هذه المرونة عززت التعددية الثقافية للغة الإنجليزية، مما أتاح للمتحدثين حول العالم التواصل بفعالية بغضّ النظر عن الخلفية اللغوية التي ينتمون إليها. ويظهر ذلك بوضوح لدى المتعلمين العرب، الذين يختار بعضهم American English لانتشارها، بينما يفضل آخرون British English لقربها من النظام التعليمي الأوروبي.
ما تحديات تعلم الفرق بين British English و American English للمتعلمين العرب؟
تُعد المفردات من أبرز العقبات التي تواجه المتعلمين العرب عند محاولة التمييز بين British English وAmerican English. فالكلمة الواحدة قد تحمل معنى مختلفًا أو تُستبدل بأخرى تمامًا حسب اللهجة المستخدمة. على سبيل المثال:
- يستخدم البريطانيون كلمة “flat” بينما يقول الأمريكيون “apartment”.
- تُشير كلمة “boot” في الإنجليزية البريطانية إلى صندوق السيارة، في حين تُستبدل بـ “trunk” في الأمريكية.
- أما “shop” لدى البريطانيين فهي المكان الذي يُشترى منه، بينما يفضل الأمريكيون استخدام “store”.
هذا التنوع يجعل المتعلمين العرب عرضة لاستخدام مفردة غير مناسبة في موقف معين، ما قد يؤدي إلى ارتباك في التواصل أو ضعف في الفهم عند الاستماع للناطقين من خلفيات مختلفة.
كيف يؤثر النطق العربي؟
ينشأ تعقيد إضافي عندما يتداخل النطق العربي مع الأصوات الدقيقة في الإنجليزية، خاصة مع اختلاف النبرة بين اللهجتين البريطانية والأمريكية. كثير من الأصوات مثل حرف R والأصوات العلية (vowels) تمثل تحديًا ملحوظًا، إذ يميل المتعلم العربي إلى نطقها بطريقة أقرب لطبيعة لغته الأم. في دروس الفيديو أو الكورسات، قد تتباين طريقة النطق بين اللهجتين بشكل يربك المتعلمين، ما يستلزم تدريبًا سمعيًا وممارسات متكررة لضبط الفروقات.
ما تحديات القواعد والإملاء؟
تُظهر الفروقات في القواعد والإملاء جانبًا آخر من الصعوبة. فالإنجليزية البريطانية تستخدم تعابير مثل “have got”، بينما يفضل الأمريكيون الاكتفاء بـ “have”. كما تختلف الكتابة في كلمات مثل “colour / realise” مقابل “color / realize”. هذه الفروق تخلق حالة من التردد لدى المتعلمين عند الكتابة أو إعداد المهام الأكاديمية، خصوصًا عند التنقل بين مراجع تعليمية تجمع بين اللهجتين.
كيف يختار المتعلم اللهجة المناسبة؟
يواجه المتعلم العربي غالبًا حيرة في تحديد اللهجة التي تناسبه أكثر. يعتمد الاختيار عادة على الهدف من التعلم: فالدراسة الأكاديمية أو بيئة العمل قد تفرض لهجة محددة. يُنصح في البداية بالالتزام بلهجة واحدة — وغالبًا الأمريكية لانتشارها عالميًا — ثم الانتقال إلى مقارنة الفروقات مع اللهجة البريطانية. ويساعد الجمع بين تمارين النطق، وتدريبات المفردات المشتركة، واختبارات المهارات في تقليل الالتباس وبناء ثقة راسخة في الاستخدام اليومي.
كيف يوظف تعليم الفرق بين British English و American English في المناهج الحديثة؟
تحليل الفرق بين British English و American English يبدأ بجمع البيانات اللغوية الدقيقة ومقارنتها عبر مراحل منظمة، للوصول إلى تصور شامل يمكن تضمينه في تصميم المنهج.
- يتم إنشاء جداول مقارنة توضح أكثر الكلمات استخدامًا في كل نظام لغوي، مع بيان الفروق في التهجئة والمعنى والسياق.
- تُدرج أمثلة نطق متنوعة، مدعومة بتسجيلات صوتية لتمييز الاختلافات الدقيقة في الأصوات والحروف المتحركة.
- تُدمج الملاحظات التحليلية داخل حصص القواعد والمفردات، بحيث يرتبط كل درس بشرح بصري أو صوتي يعزز الفهم العملي.
هذه الخطوات تُمكّن المتعلم من التعرف على الفروق لا كمعلومات معزولة، بل كجزء تطبيقي من استخدام اللغة اليومية.
كيف تُطوَّر التمارين التفاعلية؟
تطوير التمارين يهدف إلى تعميق الإدراك السمعي والنطقي للفروق بين النظامين، من خلال الاعتماد على مصادر أصلية ووسائط غنية بالتنوع اللغوي.
- تُقدَّم تمارين استماع أسبوعية تتضمن محتوى من BBC للإنجليزية البريطانية وCNN للأمريكية، مع أسئلة تحليلية حول المفردات والنغمة.
- تُنفذ تدريبات نطق تعتمد المقارنة المباشرة بين الكلمات في النظامين، مدعومة بتسجيل صوتي للمدرس ونماذج تصحيح ذاتي.
- تُدمج تمارين محادثة واقعية تحاكي المواقف اليومية في بيئتين مختلفتين، مما يسمح للطلاب بتطبيق ما تعلموه في سياقات عملية.
ما هي أفضل المسارات التعليمية؟
اختيار المسار المناسب لتعلّم الفرق بين British English و American English يعتمد على الهدف التعليمي لكل متعلم.
- مسار المهارات الأكاديمية: مخصص لمن يستعد لاختبارات مثل IELTS أو TOEFL، مع تركيز أكبر على الإنجليزية البريطانية لما تتميز به من دقة في الاستخدام الأكاديمي.
- مسار المهارات العملية: موجه للراغبين في الاندماج في بيئات العمل داخل أمريكا أو بريطانيا، ويجمع بين النظامين أو يُركّز على الأمريكية لتحقيق تفاعل واقعي.
- اختبار تحديد المستوى: يساعد على توجيه المتعلمين للمسار الأنسب وفق احتياجاتهم ومستواهم اللغوي، لتصبح التجربة أكثر فاعلية واستدامة.
كيف تدعم التكنولوجيا التطوير؟
التكنولوجيا تلعب دورًا حيويًا في تحويل تعلم الفروق بين النظامين إلى تجربة تفاعلية ومستمرة.
- تُستخدم المنصات التعليمية التفاعلية لتقديم دروس مباشرة ومسجلة تتيح التدرّب في أي وقت.
- تُوظَّف الواجبات التطبيقية الرقمية لتقييم الفهم الفوري وتصحيح الأخطاء تلقائيًا.
- تُتيح أدوات الفيديو والبث المباشر التواصل مع متحدثين أصليين، مما يربط الدراسة بالواقع اللغوي الحي.
شهادات الطلاب بيّنت تقدمًا واضحًا عند الجمع بين هذه الأدوات التحليلية والتطبيقية، حيث أصبح المحتوى أكثر توازنًا وواقعية في شرح الفروق ضمن سياق التواصل اليومي.
كيف تبرز أكاديمية انقلش بليس هذه الفروق في برامجها؟
تعمل أكاديمية انقلش بليس منذ عام 2009 على تأسيس تجربة تعليمية متكاملة لتعلّم اللغة الإنجليزية عن بُعد، وتعد من أوائل المنصات العربية التي دمجت بين التعليم الأكاديمي الحديث وخصوصية متعلّمي اللغة في الوطن العربي. تقدم الأكاديمية برامج شاملة تشمل المحادثة، القواعد، القراءة، المفردات والكتابة، بأسلوب يجمع بين الدروس المباشرة والمسجلة، مما يتيح للطلاب مرونة في التعلم مع متابعة شخصية من الخبراء العرب المختصين في تدريس اللغة من الصفر حتى مستويات الاحتراف.
تركّز الأكاديمية بشكلٍ خاص على الفرق بين British English و American English، حيث أُعد المنهج بطريقة مقارنة توضح الاختلافات الدقيقة في النطق، والمفردات، والوحدات النحوية. تُقسَّم الدروس إلى مستويات تراعي تطور المتعلّم، بدءًا من المبتدئين وصولًا إلى المتقدمين، مع تمارين تفاعلية تساعد على ترسيخ الفهم السمعي والبصري للفروق بين اللهجتين. وتُقدَّم هذه الدروس مصحوبة بأمثلة حية توضح الاستخدام في سياقات واقعية.
تضمّ البرامج عناصر تعليمية متنوعة مثل التطبيقات الصوتية والفيديوهات المباشرة وجلسات الدعم الفني، إلى جانب أنشطة محادثة مقارنة بين اللهجتين داخل الدرس الواحد. هذا النهج يمكّن الطلاب من الانتقال بسلاسة بين الإنجليزية البريطانية والإنجليزية الأمريكية في الكتابة والمحادثة على حد سواء. وقد أشار أكثر من 10,000 طالب وطالبة إلى تحسن ملموس في مهارات الاستماع والفهم وتوسيع نطاق المفردات بفضل المنهج الذي يقوم على التعلم بالمقارنة الدقيقة بين النسختين.
الأسئلة الشائعة حول الفرق بين British English و American English
ما الفرق بين الإنجليزية الأمريكية والإنجليزية البريطانية؟
الفرق بين الإنجليزية الأمريكية والإنجليزية البريطانية يتمحور حول طريقة النطق، والمفردات، والقواعد، والإملاء. فالكلمة lift في بريطانيا تعني ما يسمى elevator في أمريكا، بينما تُكتب كلمة colour في البريطانية بحرف "u" إضافي مقارنة بـ color الأمريكية. كما أن الأمريكيين يميلون لنطق حرف R بوضوح، على عكس البريطانيين الذين غالبًا ما يخففونه عند نهاية الكلمات. هذه الفروق تعود إلى تطورات تاريخية وثقافية جعلت كل نسخة تتشكل بطابعها الخاص.
ما الفرق بين English US و UK؟
الاختلاف بين English US وEnglish UK يتجسد في الأسلوب اللغوي وطريقة الكتابة واللهجة اليومية. فـ US هي اختصار لـ United States أي الولايات المتحدة الأمريكية، بينما UK تعني United Kingdom أي المملكة المتحدة البريطانية. ويُلاحظ أن الإنجليزية الأمريكية تميل إلى التبسيط في القواعد والإملاء، بينما تحتفظ الإنجليزية البريطانية بشكلها التقليدي الذي يتأثر بتاريخ اللغة ومراحل تطورها داخل بريطانيا.
ما الفرق بين الأمريكان والبريتش؟
يُعرف الأمريكيون بانفتاحهم ووضوحهم المباشر في التعبير، ويُنظر إلى ثقافتهم على أنها أكثر ديمقراطية ومرونة. في المقابل، يميل البريطانيون إلى التحفظ والتهذيب في أسلوبهم اللغوي والاجتماعي، ويحرصون على استخدام عبارات اللباقة والاحترام بشكل أكبر. هذا التباين في السلوك يعكس اختلاف جذور الثقافتين أكثر مما يعكس الفروق اللغوية بينهما.
الخلاصة
يمتد الفرق بين British English و American English إلى كل جانب من جوانب اللغة، من النطق والمفردات والقواعد إلى الإملاء والهوية الثقافية التي تعكسها كل لهجة. إدراك هذه الفروق لا يتعلق فقط بالدراسة الأكاديمية، بل بامتلاك مرونة لغوية تمكّنكم من التواصل بفعالية مع متحدثين من خلفيات متنوعة.
اقرأ أيضًا:
تعليقات:
لا يوجد تعليقات
[[c.user.fullname]]
[[reply.user.fullname]]